الشيخ علي النمازي الشاهرودي

38

مستدرك سفينة البحار

صنعاء وسعيد عامله على الجند ( 1 ) . كتابه في وصيته لجارية بن قدامة ، حين بعثه لدفع بسر بن أرطاة ( 2 ) . كتابان له إلى أهل البصرة ، حين بعث إليهم معاوية عبد الله بن عامر الحضرمي ليدعوهم إلى نفسه وإلى الطلب بدم عثمان ، وذلك بعد وقعة الجمل وصفين ( 3 ) . كتابه في الجهاد ، تقدم في " جهد " ، وكان ( عليه السلام ) في تلك الأيام عليلا لم يطق القيام في الناس بكل ما أراد من القول ، فجلس بباب السدة التي تصل إلى المسجد ومعه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر فدعا سعيدا مولاه ، فدفع الكتاب إليه فأمره أن يقرأه على الناس ، فقام سعيد حيث يسمع علي ( عليه السلام ) قراءته وما يرد عليه الناس ، ثم قرأ الكتاب ( 4 ) . كتابه إلى قثم بن العباس - وهو عامله على مكة - يأمره على الثبات والصبر في البأساء والضراء حين أرسل معاوية يزيد بن شجرة على الحجاز ( 5 ) . باب كتاب كتبه ( عليه السلام ) لدار شريح ( 6 ) . وهذا برواية أمالي الصدوق ، وأما برواية نهج البلاغة في البحار ( 7 ) . كتابه في وصيته على أمواله ( 8 ) . كتابه إلى بعض مواليه الذي خرج إلى معاوية فاستفاد مالا : أما بعد ، فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، وهو سائر إلى أهل من بعدك . فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لأحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله ، فسعد بما شقيت ، وإما رجل عمل فيه بمعصية الله ، فشقي

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 669 ، وجديد ج 34 / 7 . ( 2 ) جديد ج 34 / 13 ، وص 38 . ( 3 ) جديد ج 34 / 13 ، وص 38 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 680 . ونهج البلاغة ص 682 ، وجديد ج 34 / 55 و 64 . ( 5 ) جديد ج 34 / 61 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 77 ، وجديد ج 77 / 277 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 632 ، وجديد ج 33 / 484 . ومع الشرح ط كمباني ج 9 / 545 ، وجديد ج 41 / 155 . ( 8 ) ط كمباني ج 9 / 517 و 615 ، وجديد ج 42 / 72 ، وج 41 / 40 .